محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

30

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

أبي طالب الحجار ، المعروف بابن الشحنة « 1 » ، وغيرهم كابن عساكر وابن قاضي شهبة ، والمزي . « 2 » أما تلاميذه فقد ذكر في البداية والنهاية « 3 » أنه كان للحافظ ابن كثير في اليوم الواحد ستة مواعيد تقرأ عليه ، أولها بمسجد هشام بكرة قبل طلوع الشمس ، ثم تحت النسر « 4 » ، ثم بالمدرسة النورية ، وبعد الظهر بجامع تنكز ، ثم بالمدرسة العزية ، ثم بالكوشك . . . إلى أذان العصر ، ثم بعد العصر بدار ملك الأمراء أمير علي ، بمحلة القضاعين إلى قريب الغروب ، ويقرأ صحيح مسلم بمحراب الحنابلة . وهذا النص خير دليل على كثرة التلاميذ الذين وردوا هذا النبع الصافي حتى ارتووا وشنفوا الآذان بالسماع ، ومن أولئك المشاهير الذين

--> - إليه معرفة المذهب الشافعي ، له التعليقة على التنبيه ، توفي ( 729 ه ) . انظر : البداية والنهاية : 14 / 146 - وشذرات الذهب لابن العماد : 6 / 88 . ( 1 ) هو أحمد بن أبي طالب بن نعمة بن حسن الحجار بن الشحنة ، محدث انفرد بالرواية عن الحسن الزبيدي ، قيل : كان بين سماعه للصحيح وموته مائة سنة ، توفي ( 730 ه ) . انظر : البداية والنهاية : 14 / 150 - والدرر الكامنة لابن حجر : 1 / 142 . ( 2 ) انظر البداية والنهاية لابن كثير : 14 / 131 - 185 - 191 - 225 - وطبقات المفسرين للداودي : 1 / 112 - وشذرات الذهب لابن العماد : 6 / 231 . ( 3 ) البداية والنهاية : 14 / 312 . ( 4 ) اسم قبة في الجامع الأموي في دمشق .